2018 October 18 - 07 صفر 1440
القوات السورية تسيطر على معظم بلدة الريحانة بالغوطة الشرقية
رقم المطلب: ١٢٥٣ تاریخ النشر: ١٩ جمادی الثانی ١٤٣٩ - ١١:١٧ عدد المشاهدة: 98
أنباء » عام
13 شهيداً بينهم 3 أطفال جراء القصف التركي على عفرين
القوات السورية تسيطر على معظم بلدة الريحانة بالغوطة الشرقية

شهداء وجرحى بقذائف على دمشق.. وموسكو تعرض على المسلحين خروجاً آمناً

قالت وكالة رويترز إنّ الجيش الروسي عرض على مسلحي الغوطة الشرقية الخروج الآمن لهم ولأسرهم.

وبحسب الوكالة فإنّ الجيش الروسي أكّد أنه سيعمل على توفير "الانتقالات وممراً آمناً" لمن يقبل بالعرض الروسي.

وأوضح الجيش الروسي أنه سيضمن "الحصانة القضائية" لكل المسلحين الذين يقبلون العرض.

وأضاف البيان أنه يمكن لمقاتلي المعارضة الذين سيغادرون المنطقة مع أسرهم أخذ أسلحتهم الشخصية معهم.

وفي أوّل تعليق على العرض الروسي اتهمت "جماعة فيلق الرحمن" المسلّحة موسكو بالسعي "لإجبار" سكان الغوطة الشرقية على النزوح.

وقال وائل علوان المتحدث باسم الجماعة لرويترز أمس الثلاثاء إن موسكو "تصرّ على التصعيد العسكري وتفرض التهجير القسري".

وقال علوان "جماعة فيلق الرحمن تنفي إجراء أي اتصال مع روسيا بشأن مقترحها بالخروج الآمن".

ولم يصدر أيّ تعليق على العرض الروسي من قبل الحكومة السورية.

يذكر أن الجيش الروسي قال في وقت سابق إنّ مسلحي الغوطة الشرقية تعهّدوا بالسماح للمدنيين بمغادرة مناطقهم عبر الممرات الآمنة التي وفرها الجيش السوري لهم على مدار الأيام الماضية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الجيش الروسي قوله إن المسلحين وافقوا على السماح للمدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية مقابل دخول مساعدات إنسانية.

وأمس الاول دخلت 46 شاحنة إغاثية إلى دوما بالغوطة الشرقية وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها تعتزم إرسال قافلة مساعدات أخرى الخميس المقبل.

ميدانياً قالت وكالة سانا إنّ الجيش السوري تمكّن من القضاء على آخر تجمعات تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له في بلدة المحمدية ويلاحق فلولهم في المزارع المحيطة.

ويواصل المسلحون قصف العاصمة دمشق وريفها حيث استشهد 4 أشخاص وأصيب 13 مدنياً إثر سقوط قذائف على جرمانا، إضافة إلأى سقوط قذائف أخرى على الدويلعة وبرزة.

في غضون ذلك واصل الجيش السوري وحلفاءه، الثلاثاء، عملياتهما ضد تكفيري "جبهة النصرة" والمجموعات التكفيرية التابعة له في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري والقوات الرديفة تتقدم بعمق بلدة الريحان بالغوطة الشرقية وسيطر على معظمها.

وكانت وحدات من الجيش والقوى الرديفة حققت تقدما هاما الأحد وسيطرت على مناطق في أطراف الغوطة الشرقية تشكل نحو 36% من رقعة سيطرة الجماعات المسلحة.

وتمكن الجيش السوري من الوصول بعد مواجهات عنيفة حتى مشارف مسرابا، مقتربا من نقطة الالتقاء بالقوات التي تقدمت من إدارة المركبات في حرستا غربا لإكمال الطوق حول دوما، بعد سيطرته على المنطقة الممتدة من جنوب بلدة الشيفونية وصولا إلى شمال بلدة حوش الأشعري.

وباتت أقل من 4 كيلومترات فقط تفصل القوات المتقدمة من شرق القطاع الأوسط للغوطة، عن القوات التي تقدمت من إدارة المركبات، ولدى التلاقي فإن الجيش سيقسم الجيب إلى منطقة شمالية تضم دوما وحرستا وجنوبية تضم عربين وزملكا وجسرين وعين ترما.

وسيطرت وحدات الجيش خلال اليومين الماضيين على بلدة النشابية وقرى ومزارع أوتايا وحوش الصالحية وحوش خرابو وحزرما وبيت نايم ومزارع العب وكتيبة الدفاع الجوي وفوج النقل بعد عمليات عسكرية مكثفة جاءت ردا على استهداف تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له بقذائف الهاون ورصاص القنص الأحياء السكنية ومواقع الجيش في مدينة دمشق وريفها.

هذا وأفاد مصدر محلي من عفرين باستشهاد 13 شخصاً بينهم 3 أطفال جراء القصف التركي المتواصل على قرى وبلدات عفرين الإثنين.

ونفى المصدر الأنباء التي تحدثت عن سقوط جنديرس، والشيخ حديد، بيد القوات التركية.

ووفق المصدر فإن المنطقتين لا تزالان تشهدان اشتباكات عنيفة بين القوات المدعومة تركيّاً ووحدات حماية الشعب الكردية.

في السياق، قالت مواقع كردية إنَ الطائرات التركية ارتكبت مجزرة الأحد في ناحية جنديرس أدّت إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين بين شهداء وجرحى.

وذكر مصدر طبي في مشفى عفرين لوكالة سانا السورية أن المشفى استقبل الثلاثاء 22 جريحاً أغلبهم من الأطفال أصيبوا بقصف القوات التركية على قرية بربنة التابعة لمنطقة راجو بالمدافع والأسلحة الثقيلة مبيناً أن من بين الجرحى 7 أطفال و10 نساء إصابات غالبيتهم خطرة جداً.

ونشرت صفحة عفرين الآن على موقع "فايسبوك" مقطع فيديو يظهر ما قالت إنه آثار الغارة التركية. كما تحدّثت عن سقوط شهداء وجرحى لم تتمكن فرق الإنقاذ من إجلائهم نتيجة استمرار القصف.

بالتزامن، ذكرت "سانا" أن القوات التركية استهدف أيضاً ظهر الإثنين بالقذائف حيّاً سكنياً في مدينة القامشلي القريبة من الحدود السورية التركية في أقصى شمال شرق الحسكة.

وأشارت الوكالة إلى سقوط قذيفتي مدفعية على حي المحمقية القريب من معبر نصيبين مصدرهما القوات التركية، ما تسبب بإصابة 3 مدنيين بجروح ووقوع أضرار مادية في الحي.

إلى ذلك أقرت وزارة الدفاع الأميركية الإثنين بأن الهجوم الذي تشنه تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين أثّر على الحرب ضد تنظيم داعش وأدى إلى "توقف عمليات" في شرق سوريا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روبرت مانينج إن التوقف يعني أن بعض العمليات البرية التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف مدعوم من الولايات المتحدة وتهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية، قد تم تعليقها مؤقتا.

وأضاف أن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش لم تتأثر وأن قوات سوريا الديمقراطية مازالت تسيطر على الأراضي التي استعادتها من التنظيم.

من جهته، قال متحدث آخر باسم البنتاغون أدريان رانكين جالاوي إن الجيش الأميركي شاهد مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية يتركون الحرب ضد داعش.

وأشار إلى أنّ "بعض المقاتلين الذين يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية قرروا ترك العمليات في وادي نهر الفرات الأوسط للقتال في أماكن أخرى، ربما في عفرين".

وذكر مسؤول أميركي أن مئات من قسد غادروا وادي نهر الفرات الأوسط في الأسبوعين الماضيين.

وكان الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية، قال الأسبوع الماضي إن العملية التركية في عفرين تصرف الانتباه عن الحرب ضد داعش.

* 1700 مقاتل كردي ينتقلون من جبهة "داعش" إلى عفرين

كما باشرت "قوات سوريا الديمقراطية" بنقل 1700 مقاتل من الخطوط الأمامية في قتال تنظيم "داعش"، إلى منطقة عفرين شمال غربي سوريا للمساعدة في صد العملية العسكرية التركية.

وقال أبو عمر الإدلبي، المتحدث باسم الفصائل المسلحة التي تقاتل التنظيم شرق سوريا ضمن "قوات سوريا الديمقراطية": "سحبنا 1700 عنصر متواجدين في الرقة ودير الزور والحسكة وسنتوجه إلى عفرين للدفاع عن المناطق هناك ضد الإرهاب".

وأضاف الإدلبي لوكالة "رويترز" في الرقة بعد إعلان نقل القوات، أن 700 من المقاتلين تحركوا بالفعل إلى عفرين.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية اعترفت الثلاثاء بأن الهجوم الذي تشنه تركيا ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية السورية في منطقة عفرين أثر على الحرب ضد "داعش" وأدى إلى "توقف عمليات" شرقي سوريا.

وقال متحدث باسم البنتاغون إن التوقف يعني أن بعض العمليات البرية التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية، بمساندة التحالف وتهيمن عليها "وحدات حماية الشعب"، قد تم تعليقها مؤقتا.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وتركيا عضوان في حلف الناتو، لكن مصالحهما متباينة في الأزمة السورية، حيث تركز واشنطن، حسب ادعائها، على هزيمة "داعش"، بينما تسعى أنقرة لمنع الأكراد من الحصول على حكم ذاتي شمالي سوريا، الأمر الذي من شأنه أن يغذي النزعة الاستقلالية لدى الأكراد في تركيا.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة