2018 May 27 - 12 رمضان 1439
فوضى بوذية تلغي مؤتمرا مؤيدا لمسلمي ميانمار
رقم المطلب: ١٢٠٢ تاریخ النشر: ١١ جمادی الثانی ١٤٣٩ - ١١:١٤ عدد المشاهدة: 55
أنباء » عام
وبورما تتملص من تهمة هدم قرى الروهينغا
فوضى بوذية تلغي مؤتمرا مؤيدا لمسلمي ميانمار

أثار نحو خمسين راهبا قوميا تابعين للراهب البوذي آشين ويراثو الأحد الفوضى في مؤتمر لرهبان بوذيين يطالبون الحكومة الميانمارية باتخاذ إجراءات ضد الرهبان المناهضين للمسلمين في ميانمار.

واقتحم نحو عشرين راهبا من أتباع ويراثو مبنى في بلدة كيوكتادا وسط مدينة يانغون، اجتمع فيه أعضاء من "اللجنة المضادة لأكاذيب العقيدة البوذية" للقاء عدد من الصحفيين.

وفي حديث مع وكالة أنباء الأناضول، قال مؤسس اللجنة مين ثونيا إنه تم إلغاء الفعالية حتى لا تتحول إلى معركة.

وتأسست اللجنة في أبريل/نيسان 2017 كحملة مناهضة لرهبان ويراثو المتعصب ضد الإسلام في مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدينة في ميانمار.

ورحب رهبان ويراثو في يناير/كانون الثاني 2017 باغتيال المحامي المسلم كوني الذي كان أبرز المستشارين القانونيين للحزب الحاكم.

وقال ثونيا إن نشاط اللجنة ينطلق من عدم وجود أي شخص تلقى تعاليم بوذية يدعم عمليات القتل.

وأضاف "نعلم أنه من الصعب على الحكومة اتخاذ إجراء ضد ويراثو لكننا نريد أن نذكر الحكومة بأن بلادنا لن تحقق شيئا دون سيادة القانون".

ومنذ سنوات، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان (راخين) غربي البلاد.

من جانبه قال مسؤول يقود جهودا لإعادة الإعمار في ولاية راخين بميانمار يوم الاثنين إن هدم ما تبقى من قرى مسلمي الروهينغا كان للتمهيد لإعادة توطين اللاجئين وليس لتدمير أدلة على ارتكاب فظائع بحقهم.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان يوم الجمعة إنها حللت صورا التقطت بالأقمار الصناعية تظهر أن ميانمار سوت ما لا يقل عن 55 قرية في راخين بالأرض بينها قريتان بدا أنهما كانتا سليمتين تماما قبل وصول الجرافات الثقيلة.

وقالت المنظمة، ومقرها نيويورك، إن أعمال الهدم ربما دمرت أدلة على فظائع ارتكبتها قوات الأمن وصفتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة بأنها تطهير عرقي استهدف أقلية الروهينجا الذين لا يحملون جنسية.

وأدت حملة للجيش للرد على هجمات شنها متمردون من الروهينجا على 30 موقعا للشرطة وقاعدة للجيش يوم 25 أغسطس آب إلى فرار 688 ألفا من قراهم وعبور الحدود إلى بنجلادش. وتحدث كثير منهم عن أعمال قتل واغتصاب وحرق نفذها أفراد من الشرطة والجيش في ميانمار.

ونفت ميانمار معظم الاتهامات الموجهة إليها وطلبت دليلا على ارتكاب انتهاكات بينما منعت صحفيين مستقلين ومراقبين لحقوق الإنسان ومحققين عينتهم الأمم المتحدة من دخول منطقة الصراع.

وشكلت الزعيمة الفعلية لميانمار أونج سان سو كي مؤسسة الاتحاد للمساعدة الإنسانية وإعادة التوطين والتنمية في ولاية راخين لتقود جهود الاستجابة المحلية.

وقال أونج تون ثيت رئيس المؤسسة إن القرى هدمت ليسهل على الحكومة إعادة توطين اللاجئين في أقرب موقع لمنازلهم السابقة.

وأضاف متحدثا للصحفيين يوم الاثنين ردا على اتهامات تدمير الأدلة: لا رغبة لدينا في التخلص مما يدعونه أدلة... ما كنا ننتويه هو ضمان سهولة بناء المباني من أجل من سيعودون.

وتابع أن ميانمار ستقوم بكل ما بوسعها للتأكد من أن تتم عملية إعادة اللاجئين بموجب اتفاق موقع مع بنغلادش في نوفمبر تشرين الثاني بشكل عادل ومحترم وآمن.

وكرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف دعوته لميانمار لأن تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى ولاية راخين دون قيود.

وأوقفت الأمم المتحدة أنشطتها في شمال راخين وأجلت موظفيها غير الضروريين بعد تلميح من الحكومة أنها دعمت متمردين من الروهينغا العام الماضي. وتم استبعاد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من عملية إعادة الروهينغا.

وقال جوتيريش يوم الاثنين يحتاج الروهينغا بشدة لمساعدة فورية لإنقاذ حياتهم وحلول طويلة الأمد وللعدالة.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة