2018 May 22 - 07 رمضان 1439
بعد سلسلة هجمات شنها (داعش).. تعزيزات عسكرية إلى كركوك
رقم المطلب: ١١٩٦ تاریخ النشر: ١٠ جمادی الثانی ١٤٣٩ - ١٨:١٨ عدد المشاهدة: 58
أنباء » عام
شهداء وجرحى بتفجير عبوتين بمناطق متفرقة في بغداد..
بعد سلسلة هجمات شنها (داعش).. تعزيزات عسكرية إلى كركوك

ضبط 100 حزام ناسف في مستودع لـ (داعش) غربي الانبار.. ومضافات وانفاق بصلاح الدين * سفيرة أمريكية سابقة: غزونا للعراق خطأ استراتيجي فادح * المالكي يصف مبدأ المحاصصة بجذر (الإرهاب والفساد) * القضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

بغداد/نافع الكعبي - بعد ساعات من هجمات عنيفة شنها تنظيم (داعش) الإرهابي استهدفت حقلا نفطيا وقرية ومقرا للحشد الشعبي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين وأفراد الأمن والحشد، قال مسؤولون عراقيون، أمس الأحد، إن وزارة الدفاع أرسلت ثلاث وحدات إضافية من قوات الجيش ترافقها مروحيات قتالية إلى كركوك لضبط الأمن.
ووفقا لقائد بارز في الجيش العراقي، فإن الحكومة أوعزت بدفع ثلاث وحدات من القوات الخاصة بالجيش إلى كركوك على وجه السرعة، ترافقها مروحيات قتالية ستعزز من الوجود العسكري بالمدينة ومحيطها، مضيفاً: إن الخطوة تأتي بعد هجمات عنيفة شنها تنظيم (داعش) تؤكد أنه متواجد بأعداد كبيرة في المحافظة، وبات يشكل خطورة جدية على المدينة وضواحيها.
وكشف المصدر عن قرب تنفيذ الحكومة سلسلة إقالات في الخط المدني والعسكري والأمني داخل كركوك، تطاول قيادات بارزة اتهمت بـ (الفشل في إدارة كركوك بالمرحلة الانتقالية الحالية)، مؤكدا، في حديث صحافي، أن أصابع الاتهام تتجه نحو قيادة كردية عشائرية وأمنية ما زالت بالخدمة في ضواحي كركوك بالتغاضي عن تسلل (داعش) وعدم مساعدة القوات العراقية نكاية بها، وفي محاولة لإفشال إدارة بغداد للمدينة.
وكانت الشرطة العراقية في كركوك قد أعلنت، فجر الأحد، عن ثلاث هجمات وقعت بالتزامن في كركوك، استهدفت حقل خباز النفطي جنوبي المدينة، وأسفرت عن مقتل عاملين اثنين بالحقل وجرح آخرين، دون أن يتمكن المهاجمون من إضرام النار بالحقل النفطي الأبرز في المحافظة، أعقبها تفجير انتحاري استهدف مقر الحشد الشعبي وسط كركوك، أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من أفراد الحشد، فيما أدى هجوم لأعداد كبيرة من عناصر التنظيم على قرية في ضواحي المدينة الشمالية إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 10 مدنيين وأفراد أمن.
من جانبه، قال عضو في الكتلة العربية بمدينة كركوك، محمد الجبوري: إن الوضع الأمني في المدينة أفضل بكثير من ضواحيها وأطرافها التي باتت تشهد هجمات شبه يومية من (داعش).
وأضاف الجبوري، في حديث صحافي، أن القوات العراقية شكلت مصدات وخطوطا جديدة حول مركز مدينة كركوك، وباشرت بعملية تفتيش ودهم بحثا عن خلايا نائمة أو متعاونين مع (داعش)، لكن الهجمات الآن تتركز على أطراف كركوك وضواحيها، وهي مقلقة للغاية.
وأكد المتحدث ذاته أن أفراد (داعش) ينزلون بشكل يومي ليلا من سلسلة جبال حمرين والمناطق الصحراوية حيث يختبئون وينفذون هجمات ثم ينسحبون إلى هناك، متهما من أسماهم بـ (انفصاليين أكراد) بغض الطرف عنهم، وعدم التعاون مع القوات العراقية بهدف إفشال مهمة الحفاظ على أمن المدينة كي يقال فيما بعد إن البشمركة كانت أفضل وكانت تحافظ على أمن كركوك على أكمل وجه، وفقا لقوله.
وفي الأنبار، اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن ضبط 100 حزام ناسف في مستودع لـ (داعش) غربي الانبار.
وقالت المديرية في بيان: إن المديرية وبمنهجها التعرضي الفعال للبحث عن أماكن مستودعات ومخازن ومضافات عصابات داعش الارهابية، وبعملية استباقية نوعية اعتمدت على المعلومة الاستخبارية الدقيقة والتحرك السريع نحو الهدف، تمكن ابطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة السابعة وبالتعاون مع ابطال اللواء 29 من الفرقة ذاتها من ضبط واحداَ من أهم مستودعات الدواعش على شكل مضافة في احد الانفاق بصحراء (عيت) بين منطقتي هيت والبغدادي بمحافظة الانبار.
يذكر ان القوات الامنية تعثر بين فترة واخرى على مضافات وانفاق تابعة لتنظيم (داعش) في مناطق متفرقة من البلاد، حيث تتم تدمير تلك المضافات والانفاق بشكل كامل.
وفي صلاح الدين، أعلنت الاستخبارات العسكرية، عن ضبط مضافات وانفاق لتنظيم (داعش) في جزيرة الصينية بصلاح الدين. وقالت المديرية في بيان: إن الاستخبارات العسكرية وضمن منهجها التعرضي الفعال في تعقب وتفتيش المناطق المحررة لغرض الوصول الى أماكن ومخابئ وملاذات ومضافات عصابات داعش الارهابية، وبعملية نوعية استندت لمعلومات استخبارية دقيقة تمكن ابطال مديرية الإستخبارات العسكرية وبالاشتراك مع استخبارات قيادة عمليات صلاح الدين من ضبط عدد من المضافات والانفاق في جزيرة الصينية بمحافظة صلاح الدين.
وأضاف أنه تم العثور بداخلها على 25 عبوة ناسفة على شكل قذائف عيار 155 ملم والعديد من الدوائر الكهربائية التي تستخدم في التفجير وعشرات الحشوات الدافعة بالاضافة الى كمية من الكتب والمنشورات والشعارات التي تروج للأفكار التكفيرية، مشيراً الى أن القوة المنفذة للواجب قامت بتدمير جميع الانفاق والمضافات.
وفي الفلوجة، أفاد مصدر امني في محافظة الأنبار، الأحد، بأن القوات الأمنية تقوم بحملة امنية للبحث عن مطلوبين في الفلوجة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الحملة تشمل تفتيش الدور وتدقيق معلومات الأشخاص والقاء القبض على بعض المطلوبين للقضاء.
وفي الأثناء، اعلن مركز الاعلام الامني، الاحد، عن اعتقال عنصرين بـ (داعش) احدهما يعمل بديوان الزكاة في (ولاية الفلوجة)، مبينا انهما اعتقلا بعد دخولهما بغداد.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة