2018 August 15 - 03 ذیحجه 1439
الحشد الشعبي يعزز انتشاره بالحويجة.. وينفي انسحابه من مناطق في كركوك
رقم المطلب: ١١٨٥ تاریخ النشر: ٠٩ جمادی الثانی ١٤٣٩ - ١١:١٣ عدد المشاهدة: 75
أنباء » عام
فصائل المقاومة تصدر بياناً بشأن التواجد الأميركي في العراق
الحشد الشعبي يعزز انتشاره بالحويجة.. وينفي انسحابه من مناطق في كركوك

أميركا تعتزم نقل قواعدها من تركيا إلى شمال العراق

بغداد/نافع الكعبي - عززت قطعات الحشد الشعبي انتشارها في بلدة الحويجة بمحافظة كركوك، لملاحقة جيوب تنظيم داعش الإرهابي، فيما نفت قيادة عمليات الحشد، السبت، انسحاب القطعات العسكرية من مناطق شمال وجنوب كركوك، مؤكدة استقرار الوضع الأمني في المدينة، في حين أصدرت المقاومة الإسلامية، كتائب حزب الله/ العراق، السبت بياناً بشأن التطورات المتعلقة بالتواجد العسكري الأميركي والانتخابات النيابية المقبلة.
وقال مصدر عسكري، في تصريح صحافي: إن قوات الحشد نقلت قطعات إضافية يوم الجمعة إلى كركوك والحويجة وبعض البلدات الأخرى في المحافظة"، مبينا أنّ "الأعداد كبيرة جدا، وأنّ الحشد انتشر على الطريق الرابط بين كركوك والحويجة، وفي أزقة الحويجة، وقرب بلدات الرياض والتون كوبري وغيرها.
 وقال قائد العمليات، اللواء الركن معن السعدي، في بيان صحافي: إن قوات مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية الأخرى، متواجدة في كركوك بكامل قوتها، وأنّ الوضع الأمني تحت السيطرة". وعلى صعيد متصل، نفت قيادة الحشد الشعبي، السبت انسحاب القطعات العسكرية من مناطق شمال وحنوب كركوك. وقالت القيادة في بيان: إن الانباء التي تواردت بخصوص انسحاب الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية من مناطق التون كوبري واشوان(شمالا) وليلان( جنوبا) غير دقيقة.
* بيان لفصائل المقاومة بشأن التواجد الأميركي
أصدرت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، السبت، بياناً بشأن التطورات المتعلقة بالانتخابات والتواجد العسكري الأمريكي".
وجاء في البيان التأكيد للقرار الذي اتخذته المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله منذ البدء، بعدم المشاركة أو أي من كوادرنا في الانتخابات المقبلة كمرشحين كما دعا البيان"ابناء شعبنا ان يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم بالحفاظ على وحدتهم وسيادتهم ونحثهم على مشاركة فاعلة بالانتخابات".
واضاف البيان: لن نرضى بواقع سياسي يصادر ارادة الشعب ويفرض عليه الرضوخ لارادات قوى سياسية فاسدة ومتآمرة".
أدناه البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا)
صدق الله العلي العظيم
بعد أن اجتاز شعبنا العراقي العزيز، مرحلة المواجهة مع عصابات داعش الاجرامية، والتي تكللت بالانتصار الكبير، الذي تحقق ببركة وجود العلماء الواعين، حصون الاسلام، وبالخصوص السيدين الحسنين العليين، وبدماء الشهداء وصبر أهاليهم، وبتضافر جهود فصائل المقاومة والحشد الشعبي وقواتنا الأمنية، على قوى الظلام والشر -التي خططت لتدمير العراق وتقسيمه، وتفكيك أواصره الإجتماعية والجغرافية والسياسية والثقافية- بات من الضروري، على جميع القوى الوطنية الشريفة، بجميع مكوناتها، التعامل مع معطيات هذه المرحلة، بعقلية تختلف عما سبقها، فلن نرضى بعد كل هذه التضحيات الكبيرة، التي قدمها شعبنا الأبي، أن نعود للقبول بواقع سياسي، يصادر إرادة الشعب، ويفرض عليه الرضوخ، الى إرادات قوى سياسية فاسدة ومتآمرة، أو الاستسلام الى ما تحاول الإدارة الأمريكية فرضه، والتي تصر على العودة لاحتلال العراق، والهيمنة على سيادته، ومقدراته وثرواته، ومصادرة قراره السياسي، بالإبقاء على قواتها العسكرية، التي تواجدت خلسة، مستغلة ظروف المواجهة مع عصابات داعش.
إن تحديات ما بعد مرحلة داعش كبيرة ومعقدة، على مستوى بناء دولة المؤسسات، وتشكيل نظام سياسي وطني، يتولى المحافظة على العزة والكرامة، التي تحققت نتيجة التضحيات الجسام، وكذا تثبيت الامن والاستقرار، وإعادة الإعمار، وتسوية المشاكل الإجتماعية، وتحقيق العدالة، واستغلال الثروات، وتقديم الخدمات بإخلاص.
ونحن في المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، إذ نؤكد قرارنا، الذي اتخذناه منذ البدء، بعدم مشاركتنا أو أي من كوادرنا في الانتخابات القادمة كمرشحين، فإننا نهيب بأبناء شعبنا العزيز، أن يكونوا بمستوى المسؤولية، الملقاة على عاتقهم، بالحفاظ على وحدتهم وسيادتهم، ونحثهم على المشاركة الفاعلة والواسعة، في هذا الاستحقاق الانتخابي، ونؤكد دعمنا ومساندتنا، لترشيح وإختيار من يتصفون بالوطنية، والنزاهة والكفاءة والتضحية، والإستعداد لخدمة أبناء شعبهم، ممن كانت لهم مواقف شجاعة ومبدئية، ضد عصابات داعش، ومن المقاومين لمشاريع الإحتلال والهيمنة الأمريكية وأذنابها، ليكون هذا الإختيار الصائب، مقدمة لإجراء التغيير الحاسم، في المنظومة السياسية، ولقطع الطريق على قوى الفساد المرتبطة بهذه المشاريع.
لقد كشفت سنوات المواجهة مع عصابات داعش، زيف الادعاءات الأمريكية، وفضحت مخططاتها، الرامية لإعادة إحتلال العراق والمنطقة، والسيطرة على ثرواتنا وسيادتنا، وتفكيك مجتمعاتنا، ونشر التحلل الاخلاقي والثقافات الهدامة، ومعاداة ديننا وعقيدتنا الإسلامية الحنيفة، لذلك ستحافظ كتائب حزب الله على جهوزيتها، واستعدادها للدفاع عن العراق، أرضا وشعبا ومقدسات، ولتأصيل الثقافة الإسلامية المتجذرة، والوقوف بوجه الغزو الثقافي، والتضليل الفكري، والتصدي لجميع المخططات، التي تحاول الهيمنة على شعبنا، وتمزيق نسيجه الإجتماعي، وتضييع مستقبل أجياله، وروح التعايش بين مكوناته.
* أميركا تعتزم نقل قواتها من قاعدة في تركيا الى العراق
كشف الباحث في "المركز اليروشلمي" لدراسة المجتمع والدولة في الكيان الصهيوني، بنحاس عنباري، عن خطط امريكية حقيقية لنقل قواتها من قاعدة انجرليك التركية الى المواقع الكردية في سوريا والعراق. "
ونقل عنباري عن مصادر، ضمن تقرير للمركز نشر مؤخراً، قولها إن "اميركا تدرس بالفعل نقل القاعدة الأميركية إلى مناطق تواجد الأكراد إما في العراق أو سورية".
وأضاف عنبري ضمن التقرير الذي تابعته "وسائل اعلام"، أنه في حال أفضت الخلافات بين أنقرة وواشنطن إلى نقل القاعدة الأميركية إلى كردستان العراق أو سورية، فإن مثل هذا التطور يعني تفكيك الحدود التي أرستها اتفاقيات "سايكس بيكو".
وحسب عنبري، فإن "نقل القاعدة الأميركية إلى مناطق يتواجد فيها الأكراد، يعني اصطفاف واشنطن إلى جانبهم بشكل يحسن من فرص تدشين الدولة الكردية وتقسيم سورية".
* قائد ميداني: قواتنا ستسحق الدواعش والانفصاليين اذا ماحاولوا المساس بأمن مواطني كركوك
نفى قائد العمليات الخاصة الثانية وخطة فرض القانون في محافظة كركوك، الجمعة، الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود "دواعش" في كركوك او محاولة التنظيم مهاجمتها.
وقال اللواء الركن معن السعدي في بيان "اننا نطمأن مواطني كركوك جميعا ان قوات مكافحة الاٍرهاب البطلة موجودة في كركوك بكامل قوتها ووجود قوة احتياط لها"، مبينا ان "المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمغرضين لا أساس لها من الصحة والوضع الامني مسيطر عليها من قبل مكافحة الاٍرهاب والقوات الأمنية الاخرى".
واضاف ان "قواتنا ستسحق الدواعش والانفصاليين اذا ماحاولوا المساس بأمن مواطني كركوك في محيط كركوك وجميع اجزاء المحافظة"، مشيرا الى "اننا نؤكد لمواطنينا ان القوات الأمنية التي سحقت داعش وفرضت القانون ستكون اليد الضاربة بوجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن كركوك".
وكانت بعض وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت انباء عن وجود "دواعش" في كركوك او وجود خطط لمهاجمتها.
وتسيطر قوات مكافحة الارهاب على مركز محافظة كركوك والشرطة الاتحادية على الاقضية والنواحي بعد عملية فرض القانون في الـ16 من تشرين الاول 2017.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة