2018 August 15 - 03 ذیحجه 1439
التبرک ب الأشياء المقدّسة فی ميراث الإمامية الروائی
رقم المطلب: ١٠٣٦ تاریخ النشر: ٢٧ ربیع الثانی ١٤٣٩ - ١٨:٥٠ عدد المشاهدة: 222
المقالات » عام
التبرک ب الأشياء المقدّسة فی ميراث الإمامية الروائی

المدخل

التبرک ب اولياء الله و آثارهم و ایضا بعض الأشياء المقدسة، من الأبحاث المثیرة للنقاش ما بین علماء الإسلام. وجود المکتوبات العدیدة فی هذه المسألة بید بعض المثقفین من الإمامية، یدل علی ارتباکهم فیها. هذه المؤلفات و لو انها لابد ان تقدر لکن اکثرها دونت اعتمادا علی مصادر اهل السنة ،لأجل هذا المؤلف لهذه المقالة هدف الی کتابتها ب الإستناد الی ميراث الإمامية فی الحدیث، فی خصوص مشروعية جواز التبرک ببعض الأشياء التی لها نوع من القداسة و المخصصات.

التبرك ب الأشياء المقدسة

فی نظام الإمامية الروائی التبرک و التمتع ، یتخذ بعنوان قداسة التی لم ترجع الی ساحة اولياء الله و آثارهم فقط بل تدخل فیها کل ما له سهم من الخير و البرکة ، من اجل هذا ؛یعرف سؤر المؤمن، ماء زمزم، الثوب الذی یصلی فیه و ... بعنوان اشياء ل التبرک. خص بنفسه هذا الفصل روايات مقبولةفی الإدامة ندرس هذه الطائفة من الروايات :

1.  التبرک ب سؤر المؤمن (الرواية لها سندین صحيحین)

حسب الروايتين التین ذکراهما الشيخ الصدوق، المعصوم عليه السلام یعرّف سؤر المومن شفاء. من البین ان اکل سؤر المؤمن بقصد الشفاء عبارة عن طلب التبرک به. لابد من القول بأن سند هذین الروايتین معتبر و معتمد حسب موازین علم الرجال . فی الإدامة نذکر نص هذه الروایات مع دراسة سندها :

النص الأول: في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء

النص الأول فی کتاب ثواب الأعمال ل الشيخ الصدوق ذکر هکذا :

أبي رحمه الله قال حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن الحسن ابن علي بن بنت الياس عن عبد الله بن سنان قال أبو عبد الله عليه السلام: في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء.

الصدوق، ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، ثواب الأعمال، ص 151، منشورات الشريف الرضي – قم

دراسة السند:

بینا شرح حال والد الشيخ الصدوق و سعد بن عبد الله بعنوان اول و ثانی الرواة فی هذه السلسلة. النجاشي یقول فی محمد بن عيسى هکذا:

 محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين جليل في أصحابنا ثقة عين.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 333، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

حسن بن علي بن بنت الياس ایضا هو حسن بن علي بن زياد. النجاشي یقول فیه هکذا :

 كان من وجوه هذه الطائفة.

 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 39، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

عبد الله بن سنان ایضا حسب تقریر النجاشي فرد موثق و لیس فیه طعن. هو یقول :

 ثقة جليل لا يطعن عليه في شئ.

 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 214، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

النص الثانی : سؤر المؤمن شفاء

رواية اخری عن الشيخ الصدوق فی هذا الخصوص ذکرها صاحب الوسائل هکذا :

في الخصال باسناده عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة قال : سؤر المؤمن شفاء.

الحر العاملي، محمد بن الحسن (المتوفى1104هـ)، وسائل الشيعة إلي تحصيل مسائل الشريعة، ج 25، ص 263، تحقيق و نشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، الطبعة: الثانية، 1414هـ.

فی الإدامة نقدم تفصيل سند الرواية المذکورة مع دراستها :

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد ابن عيسى بن عبيد اليقطيني عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الأربعمائة ...

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، الخصال، ص 610، تحقيق، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري،‌ ناشر: منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة، سنة الطبع 1403 - 1362

دراسة السند:

ذکرنا شرح حال ثلاثة اشخاص الاولین من هذه السلسلة. قاسم بن يحيي ایضا حسب رأی الشيخ الصدوق معتمد لأن الرواية التي القاسم فی سلسلة سندها ، صححها الشيخ الصدوق. السید الخوئي یقول هکذا :

لا يبعد القول بوثاقة القاسم بن يحيى لحكم الصدوق بصحة ما رواه في زيارة الحسين عليه السلام عن الحسن بن راشد  وفي طريقه إليه القاسم بن يحيى بل ذكر أن هذه الزيارة أصح الزيارات عنده رواية ... ومقتضى حكمه مطلقا بأن هذه أصح رواية يشمل كونها أصح من جهة السند أيضا ولا يعارضه تضعيف ابن الغضائري لما عرفت من عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (المتوفى1411هـ)، معجم رجال الحديث، ج 15، ص 68،  الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

قول السید الخوئي یثبت وثاقة الراوي الذی بعده يعني حسن بن راشد ایضا لأنه من رواة  رواية زيارة الحسين عليه السلام الذی یعرفها الشيخ الصدوق أصح الروايات فی باب الزيارات. علاوة علی ان المذکور اسمه من جملة رواة تفسير علي بن ابراهيم القمي و علي بن ابراهيم وثق کل رواة تفسيره الذی ینتهی اسناده الی أحد المعصومین عليهم السلام. هو يقول فی مقدمة تفسيره هکذا :

 نحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهى الينا ورواه مشايخنا وثقاتنا.

القمي، أبي الحسن علي بن ابراهيم (المتوفى310هـ) تفسير القمي، ج 1، ص 4، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: السيد طيب الموسوي الجزائري، ناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر - قم، الطبعة: الثالثة، صفر 1404.

الراويین الآخرین يعني ابو بصير و محمد بن مسلم واضح وثاقتهم. النجاشي یقول فی أبی بصير هکذا : 

ثقة وجيه 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 441، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

یقول ایضا فی محمد بن مسلم :

 كان من أوثق الناس.

 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 324، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

2. التبرک بما یسقط من الخوان (سند الرواية معتبر)

الإستشفاء و التبرک ب الطعام الساقط من الخوان،رسالة طائفة أخری من روايات مصادرنا. هذه الروايات بأسانید مختلفة و معتبرة ثبتت فی ميراث الامامیة الروائی. فی الادامة نذکر نماذج ستأتی ان شاالله تعالی:

السند الأول: الإمام الصادق عن ابائه عن امير المومنین عليهم السلام

السند الأول ذکره صاحب کتاب المحاسن کما یذکر فی الذیل :

البرقي عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا ما يسقط من الخوان فإن فيه شفاء من كل داء بإذن الله لمن أراد أن يستشفى به.

البرقي، أحمد بن محمد بن خالد(المتوفی 274)، المحاسن، ج 2، ص 444، دار الكتب الإسلامية - طهران

دراسة السند

ذکرنا اعتبار و وثاقة کل الرواة يعني قاسم بن يحيي، حسن بن راشد و ابو بصير آنفا .

السند الثانی: الإمام الصادق عن امير المومنین عليهما السلام

الکليني یذکر هذا النص بسند الذيل :

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ...

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6، ص 300، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند:

النجاشي یقول فی محمد بن يحيي العطار هکذا :

 شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة.

 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 353، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

الشيخ الطوسي یقول فی أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري هکذا :

 وأبو جعفر هذا شيخ قم و وجهها.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الفهرست، ص 68، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

ذکرنا اعتبار و اتقان بقیة الرواة ایضا فی الرواية السابقة .

السند الثالث: الامام الصادق عن ابائه عن امير المؤمنین عليهم السلام

اثبت الشيخ الصدوق السند الثالث فی هذا المجال هکذا :

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد ابن عيسى بن عبيد اليقطيني عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: حدثني أبي عن جدي عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام ...

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، الخصال، ص 613، تحقيق، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري،‌ ناشر: منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة، سنة الطبع 1403 - 1362

دراسة السند

کما مرّ کل الرواة لهم الاعتبار و الاتقان اللازم .

3. التبرک ب الثوب الذی یصلی فیه (الرواية لها سند معتبر)

ذکر فی بعض الروایات ان الثوب الذی یصلی فیه، شئ نافع و یمکن التبرک به. لأجل هذا استعماله بعنوان کفن للمیت یعد امرا مستحسنا .

السند الاول: سهل عن الامام الرضا عليه السلام

الرواية الأولی فی هذا المجال عن الشيخ الطوسي فی تهذيبه. لابد من قول ان صاحب الوسائل ذکر هذه الرواية بعنوان إحدی الروايات فی "باب استحباب تكفين الميت في ثوب كان يصلي فيه ويصوم" .

الحر العاملي، محمد بن الحسن (المتوفى1104هـ)، وسائل الشيعة إلي تحصيل مسائل الشريعة، ج 3، ص 15، تحقيق و نشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، الطبعة: الثانية، 1414هـ.

بهذا الاسناد (أخبرني به الشيخ أيده الله تعالى عن أبي القاسم جعفر ابن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد الله) عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سهل عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الثياب التي يصلي فيها الرجل ويصوم أيكفن فيها؟ قال: أحب ذلك الكفن يعني قميصا.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، تهذيب الأحكام، ج 1، ص 293، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365 ش .

السند الثانی: محمد بن مسلم عن الامام الباقر عليه السلام

الرواية الثانیة ایضا ذکرها الشيخ الطوسي فی تهذيبه هکذا :

علي بن محمد عن محمد بن خالد عن عبد الله المغيرة عن علا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أردت ان تكفنه فان استطعت أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فافعل فان ذلك يستحب ان يكفن فيما كان يصلي فيه.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، تهذيب الأحكام، ج 1، ص 292، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365 ش .

السند الثالث: عبد الله بن مغيرة عن بعض اصحابه

الرواية الثالثة ذکرها المرحوم الکليني بصورة غير مسندة. من اللازم ل الذکر انه لم ینتهی سند الکافي الی المعصوم عليه السلام و نستطیع ان نقول فی النسخة سقط و یبدو فی النظر انها نفس رواية الامام الباقرعليه السلام کما ان الشيخ الطوسي و الشيخ الصدوق سجلوا هذه الرواية عن الامام الباقر عليه السلام.

علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن بعض أصحابه قال: يستحب أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فإن ذلك يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 3، ص 148، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الرابع : الشيخ الصدوق عن الامام الباقر عليه السلام

السند الرابع نقله الشيخ الصدوق من دون ذکر سلسلة السند عن الامام الباقر عليه السلام هکذا:

قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إذا كفنت الميت فإن استطعت أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيفا فافعل فإنه يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 146، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: جماعة العلما و المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسه.

السند الخامس:الحلبي عن الامام الصادق عليه السلام

الامام الباقر عليه السلام وصی الامام الصادق عليه السلام، ان یکفنه فی الثوب الذی کان یصلی فیه یوم الجمعة. صاحب الوسائل ذکر هذه الرواية ذيل " باب استحباب تكفين الميت في ثوب كان يصلي فيه".

الحر العاملي، محمد بن الحسن (المتوفى1104هـ)، وسائل الشيعة إلي تحصيل مسائل الشريعة، ج 3، ص 15، تحقيق و نشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، الطبعة: الثانية، 1414هـ.

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتب أبي في وصيته أن أكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة وثوب آخر وقميص.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 3، ص 144، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

حسب ما ادعاه بعض العلماء ، الرواية المذکورة لها سند مقبول .العلامة الحلي یقول فی سندها : 

روي الشيخ في الحسن عن الحلبي.

 

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (المتوفى726هـ)،‌ منتهى المطلب في تحقيق المذهب،‌ ج 1 ص 438، تحقيق: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية،‌ ناشر: مجمع البحوث الإسلامية - إيران – مشهد، المطبعة: مؤسسة الطبع والنشر في الآستانة الرضوية المقدسة، الطبعة: الأولى1412

فی کتاب الجواهر ایضا ذکر هذه الرواية بعبارة " في حسن الحلبي عن الصادق عليه السلام ".

النجفي، الشيخ محمد حسن (المتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 4، ص 197، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

 صاحب الحدائق ایضا فی هذا المجال یقول :

في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي عن الصادق عليه السلام.

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 4، ص 30، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

السند السادس: عبد الأعلي عن الامام الصادق عليه السلام

الکليني اثبت مضمون الرواية السابقة بسند آخر هکذا :

علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبي عليه السلام لما حضرته الوفاة قال: اكتب ... و أوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمعة  وأن يعممه بعمامته.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 1، ص 307، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

4. التبرك ب الحجر الأسود (سند الرواية صحيح)

استلام و تقبیل حجر الاسود ، من جملة اعمال الحج. یبدوا النظر ان التبرک ، ملحوظ فی هذا العمل ایضا. قول صاحب الجواهر، صاحب الرياض و فاضل الهندي " أصله مشروع للتبرك به والتحبب إليه" ایضا یقوی هذا النظر.

النجفي، الشيخ محمد حسن (المتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 19، ص 344، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

الطباطبائي، الفقيه المدقق السيد علي (المتوفی1231هـ)،  رياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل، ج 7، ص 36، تحقيق ونشر : مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة، رمضان المبارك 1412 ه‍.

الاصفهاني، الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني المعروف ب‍ الفاضل الهندي (المتوفی1137ه‍)، كشف اللثام عن قواعد الأحكام، ج 5، ص 463، تحقيق: مؤسسة النشر الإسلامي، ناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، الطبعة: الأولى،‌ سنة الطبع: 1416.

بعض اهل اللغة ایضا لهم هذا الرأی . ابن منظور یقول :

قال الازهري: استلامه لمسه باليد تحريا لقبول السلام منه تبركا به.

الأفريقي المصري، جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (المتوفى711هـ)، لسان العرب، ج 12، ص 298، ناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى.

ذکرت هذه الاحاديث بنصوص مختلفة و اسانید عدیدة و معتبرة فی ميراث الامامية الروائی. فی الادامة نتعرض الی بعض الطوائف من هذه الروايات­ :

السند الاول: محمد بن عيسي و احمد بن اسحاق عن سعدان بن مسلم

ذکر السند الاول الحميري فی قرب الاسناد . النکتة الملفة للنظر فی هذه الرواية ان الامام الکاظم عليه السلام علاوة علی استلام حجر الاسود، عمل هکذا "ما بين الحجر الي الباب" .

محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعا عن سعدان بن مسلم قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام ... استلم الحجر ثم صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فاستلم ما بين الحجر إلى الباب.

الحميري القمي، أبي العباس عبد الله بن جعفر، قرب الاسناد، ص 317، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، المطبعة : مهر - قم، الطبعة : الأولى، سنة الطبع : 1413

السند الثانی: حسن بن علي الکوفي عن علي بن مهزيار

یذکر المرحوم الکليني السند الثانی فی استلام و تقبیل حجر الاسود عن الامام الجواد عليه السلام و بسند مقبول.

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وأبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام في سنة خمس و عشرين ومائتين ودع البيت واستلم الحجر ومسح بيده ثم مسح وجهه بيده ... فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودع البيت ... ثم أتى الحجر فقبله ومسحه.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 4، ص 532، ناشر: اسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

الدراسات الحاصلة تبین ان هذه الرواية معتمد علیها. العلامة المجلسي یصحح سند الرواية.

المجلسي، محمد باقر (المتوفى 1111هـ)، مرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول، ج‏18، ص 230، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة : الثانية،1404هـ ـ 1263ش.

والد العلامة المجلسي و صاحب الحدائق یقولا فی سند هذه الرواية بعبارة مشترکة" في الصحيح عن علي بن مهزيار " .

المجلسي، محمد تقي (المتوفی1070هـ)، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏5، ص 312، محقق / مصحح: الموسوى الكرمانى، حسين و اشتهاردى على بناه‏، ناشر: مؤسسه الثقفافیة الاسلامیة كوشانبور، مكان الطبع: قم‏، سنة الطبع: 1406 ق‏

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 17، ص 340، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

النجاشي یمدح الراوي الأول يعني ابو علي الاشعري بعبارة " كان ثقة ".

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 92، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

یؤید الراوي الذی من بعده يعني حسن بن علي الکوفي و یقول : ثقة ثقة 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 62، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

 علي بن مهزيار ایضا حسب قول الشيخ الطوسي له الوثاقة الأعلی. جليل القدر ثقة 

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الفهرست، ص 152، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

السند الثالث : معاوية بن عمار عن الامام الصادق عليه السلام

الکليني یذکر رواية اخری فی هذا المجال بسند معتبر هکذا :

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام: إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله وصل على النبي صلى الله عليه وآله ... ثم استلم الحجر وقبله فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 4، ص 403، ناشر: اسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

سند هذه الرواية فی رأی بعض العلماء ، معتبر و مقبول . صاحب الجواهر عبر عن هذه الرواية بعنوان "صحيح معاوية بن عمار"

النجفي، الشيخ محمد حسن (المتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 19، ص 340، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

العلامة الحلي، و ایضا صاحب الحدائق ذکراه بعبارة هکذا "في الصحيح عن معاوية بن عمار".

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (المتوفى726هـ)،‌ منتهى المطلب في تحقيق المذهب،‌ ج 2، ص 693، تحقيق: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية،‌ ناشر: مجمع البحوث الإسلامية - إيران – مشهد، المطبعة: مؤسسة الطبع والنشر في الآستانة الرضوية المقدسة، الطبعة : الأولى1412

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 16، ص 117، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

العلامة المجلسي ایضا یفترض سند هذه الرواية معتبر و یقول : حسن كالصحيح.

المجلسي، محمد باقر (المتوفى 1111هـ)، مرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول، ج‏18، ص 14، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة : الثانية،1404هـ ـ 1263ش.

السند الرابع : حريز بن عبد الله عن الامام الصادق عليه السلام

الرواية الرابعة ذکرها الشيخ الصدوق بسلسلة سند متصل عن حريز بن عبد الله و هو عن الامام الصادق عليه السلام هکذا :

حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن عبد الرحمان بن أبي نجران والحسين بن سعيد جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان الحجر الأسود أشد بياضا من اللبن فلو لا ما مسه من أرجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برء.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی 381هـ)، علل الشرائع، ج 2، ص 428، تحقيق وتقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم، ناشر : منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها - النجف الأشرف، الطبع: 1385 - 1966 م

دراسة السند

رواة حديث المذکور کلهم لهم الاتقان الکافي. ذکرنا فی ما سبق اعتبار و جلالة قدر والد الشيخ الصدوق، سعد بن عبد الله و احمد بن محمد بن عيسي الاشعري.

النجاشي ضمن التاکيد علی وثاقة ابن ابي نجران، یقول فیه هکذا :

 ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 235، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

حماد بن عيسي، حسب رأی النجاشي رجل معتمد. هو یقول :

كان ثقة في حديثه صدوقا.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 142، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

الراوي الآخر هو الشيخ الطوسي الذی یعبر عن الراوی الاخیر يعني حريز بن عبد الله بعبارة "ثقة".

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الفهرست، ص 118، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

السند الخامس : ابن عباس عن رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم

الشيخ الصدوق یعکس مضمون الرواية السابقة ب سلسلة سند آخر عن ابن عباس و هو عن النبی الأکرم صلي الله عليه و آله و سلم بصورة الذيل :

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال : حدثنا صالح بن سعيد الترمذي قال حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب اليماني عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وآله قال لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلما الركن وبلغا إلى الحجر يا عائشة لولا ما طبع الله على هذا الحجر من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفى به من كل عاهة.

‏ الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفی 381هـ)، علل الشرائع، ج 2، ص 427، تحقيق وتقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم، ناشر : منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها - النجف الأشرف، الطبع: 1385 - 1966 م.

5. التبرك بثیاب الكعبة

ذکرت روايات عدیدة و بأسانید مختلفة ، حول التبرک ب استار الکعبة. نموذج منها حسب قرار الذيل :

النص الاول: يصلح للصبيان والمصاحف والمخدة تبتغي بذلك البركة

النص الأول فی الکافي ل الکليني و من لا يحضر ل الشيخ الصدوق بسندین مختلفین حسب شرح الذيل :

السند الاول: عبد الملک بن عتبة عن الامام الصادق عليه السلام

السند الأول اثبته المرحوم الکليني هکذا :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَمَّا يَصِلُ إِلَيْنَا مِنْ ثِيَابِ الْكَعْبَةِ هَلْ يَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَلْبَسَ شَيْئاً مِنْهَا قَالَ يَصْلُحُ لِلصِّبْيَانِ وَ الْمَصَاحِفِ وَ الْمِخَدَّةِ تَبْتَغِي بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 4، ص 229، ناشر: اسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثانی : عبد الملک بن عتبة عن الامام الصادق عليه السلام

الشيخ الصدوق ذکر هذا النص بسنده عن عبد الملک بن عتبة، هکذا :

سأل عبد الملك بن عتبة أبا عبد الله عليه السلام عما يصل إلينا من ثياب الكعبة ...

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 253، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين بقم المشرفة.

الشيخ الصدوق فی مشيخة من لا يحضره الفقيه، یقول فی سلسلة سنده الی عبد الملک بن عتبة، هکذا :

كل ما كان في هذا الكتاب عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي فقد رويته عن أبي عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن علي ابن فضال عن محمد بن أبي حمزة عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 488، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين بقم المشرفة.

النص الثانی: يستنفع به ويطلب بركته

النص الثانی ایضا ذکر فی الکتابین المذکورین حسب قرار الذيل :

أبو علي الأشعري عن بعض أصحابنا عن ابن فضال عن مروان عن عبد الملك قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل اشترى من كسوة الكعبة شيئا فقضى ببعضه حاجته وبقي بعضه في يده هل يصلح بيعه؟ قال: يبيع ما أراد ويهب ما لم يرد ويستنفع به ويطلب بركته.  

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 3 ، ص 148، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

سئل موسى بن جعفر عليهما السلام عن رجل اشترى من كسوة الكعبة شيئا فقضى ببعضه حاجته وبقي بعضه في يده هل يصلح بيعه؟ فقال: يبيع ما أراد ويهب ما لم يرده ويستنفع به ويطلب بركته.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 147، تحقيق: علي اكبر الغفاري، ناشر: جماعة المدرسين بقم المشرفة.

6. التبرك بماء زمزم (ل الرواية سند صحيح)

ذکر فی بعض الروايات ماء زمزم بعنوان شفاء الأسقام لهذا اوصی باستعماله لرفع المرض . من الواضح استعمال ماء الزمزم بعنوان عامل ل الاصلاح ، یتحمل التبرک به. ثبتت من قبيل هذه الروايات بأسانید عدیدة و معتبرة فی مصادر الامامیة، فی الادامة نقدم نصها مع دراسة اسانیدها :

النص الاول: وليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول اللهم اجعله شفاء من كل داء

فی بعض النصوص الحديثية التکلم عن شرب ماء زمزم و صبه علی اعضاء البدن بقصد طلب شفاء الامراض. النص المذکور سجل فی موضعین من کتاب الکافي و فی موضع من کتاب تهذيب الشيخ الطوسي و بأسانید مقبولة :

السند الأول: الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام

الکليني ینقل السند الأول عن الحلبي و هو عن الإمام الصادق عليه السلام هکذا:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ طَوَافِهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلْيَأْتِ زَمْزَمَ وَ لْيَسْتَقِ مِنْهُ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَ لْيَشْرَبْ مِنْهُ وَ لِيَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَ ظَهْرِهِ وَ بَطْنِهِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ...

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 4، ص 430، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

عدة من علماء الامامية اعتبروا الرواية المذکورة بحسب السند مقبولة، العلامة الحلي یقول:

قول الصادق عليه السلام في الصحيح.

 

الحلي، الحسن بن يوسف (المتوفی 726هـ) تذكرة الفقهاء، ج 8 ،‌ ص 130، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، محل نشر: قم، ناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، الطبعة : الأولى، سنة الطبع: محرم الحرام 1414

المجلسي الوالد ایضا استعمل حول سند هذه الرواية من عبارة في الحسن كالصحيح" .

المجلسي، محمد تقي (المتوفی1070هـ)، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏5، ص 257، محقق / مصحح: موسوى كرمانى، حسين و اشتهاردى على پناه‏، ناشر: مؤسسه الثقافیة الاسلامیة كوشانبور ، مكان الطبع: قم‏، سنة الطبع: 1406 ق‏

فی کتاب الجواهر ذکر هکذا :

قال الصادق عليه السلام في حسن الحلبي.

النجفي، الشيخ محمد حسن (المتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 19، ص 412، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

عبارة الحدائق الناضرة هکذا:

 عن الحلبي في الصحيح أو الحسن.

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 16، ص 259، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

السند الثانی : معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الثانی عن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام حسب شرح الذيل :

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود وقبله ... وقال: إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب :  اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء و سقم.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 4، ص 430، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

المجلسي الوالد، صاحب الجواهر و صاحب الحدائق ذکروا الرواية بعنوان "صحيحة معاوية بن عمار".

المجلسي، محمد تقي (المتوفی1070هـ)، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏5، ص 256، محقق / مصحح: موسوى كرمانى، حسين و اشتهاردى على پناه‏، الناشر: مؤسسه الثقافیة الاسلامیة كوشانبور ، مكان المطبعة: قم‏، سنة الطبع: 1406 ق‏

النجفي، الشيخ محمد حسن (لمتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 19، ص 411، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 16، ص 258، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

السند الثالث : الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام

الرواية الثالثة ذکرها الشيخ الطائفة من دون ذکر الفقرة الأخيرة :

الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي الحسن موسى عليه السلام وابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قالا: يستحب ان تستقي من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، تهذيب الأحكام، ج 5، ص 145، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365 ش .

دراسة السند

هذه الرواية ایضا حسب اعتقاد عدة من العلماء ، لها الإعتبار المکفي. العلامة الحلي یقول:

 عن الصادق والكاظم عليه السلام - في الصحيح –

الحلي، الحسن بن يوسف (المتوفی 726هـ) تذكرة الفقهاء، ج 8، ص 130، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، محل نشر: قم، ناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، الطبعة : الأولى، سنة الطبع: محرم 1414

 المجلسی الوالد یذکرها بعبارة "في الصحيح عن حفص بن البختري و في الصحيح عن عبيد الله الحلبي".

المجلسي، محمدتقي (المتوفی1070هـ)، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏5، ص 256، محقق / مصحح: موسوى الكرمانى، حسين و اشتهاردى على بناه‏، الناشر: مؤسسه الثقافیة الاسلامیة كوشانبور ، مكان المطبعة: قم‏، سنة الطبع: 1406 ق‏

عبارة الکتابین الجواهر و الحدائق ایضا علی هذا الترتیب :

 في صحيح حفص وعبيد الله الحلبي -  في الصحيح عن حفص بن البختري.

النجفي، الشيخ محمد حسن (المتوفى1266هـ)، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، ج 19، ص 412، تحقيق وتعليق وتصحيح: محمود القوچاني، ناشر: دار الكتب الاسلامية ـ طهران، الطبعة: السادسة، 1363ش.

البحراني، الشيخ يوسف، (المتوفی1186هـ)، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،‌ ج 16، ص 259، ناشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،‌ طبق برنامج مكتبة اهل البيت.

النص الثانی : ماء زمزم دواء لما شرب له

فی بعض الروايات ذکروا ماء زمزم دواء لما شرب له. نص هذه الرواية علی الاقل ثبت بثلاثة اسانید .

السند الاول: الإمام الصادق عن اميرالمؤمنین عليهما السلام

السند الأول عن المرحوم الکليني عن الإمام الصادق و هو عن الإمام علي عليهما السلام هکذا :

عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ماء زمزم دواء مما شرب له.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6، ص 387، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثانی : الإمام الباقر عليه السلام عن رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم

هذه الرواية انعکست عن الإمام الباقر و هو عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم حسب شرح الذيل فی المحاسن ل البرقي هکذا :

عنه عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ماء زمزم دواء لما شرب له.

البرقي، أحمد بن محمد بن خالد(المتوفی 274)، المحاسن، ج 2، ص 573، دار الكتب الإسلامية - طهران

السند الثالث : اسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام

ذکرت هذه الرواية بسند آخر فی المحاسن ل البرقي هکذا :

عنه عن أبيه عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ماء زمزم شفاء من كل داء.

 

البرقي، أحمد بن محمد بن خالد(المتوفی 274)، المحاسن، ج 2، ص 573، دار الكتب الإسلامية - طهران

النص الثالث : أسماء زمزم ،حفيرة عبد المطلب وشفاء سقم

من أسماء زمزم حسب رواية الشيخ الطوسي، "شفاء سقم". هذه الرواية ایضا فی جو  الروايات السابقة .

موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أسماء زمزم حفيرة عبد المطلب ... زمزم وشفاء سقم.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، تهذيب الأحكام، ج 5، ص 145، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر: دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365 ش .

7. التبرک بماء میزاب الکعبة

حسب بعض الروايات، وصیة الإمام الصادق عليه السلام، لأجل شفاء بعض الاسقام التبرک بماء میزاب الکعبة. هذا المضمون من الروايات مثل الأحاديث السابقة ، یضمن التبرک .

السند الأول: صارم عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الأول فی المحاسن ل البرقي ذکر هکذا :

عنه عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن صارم قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت فلقيت أبا عبد الله عليه السلام في الطريق.

فقال لي يا صارم ما فعل فلان؟ فقلت: تركته بحال الموت فقال: أما لو كنت مكانكم لا سقيته من ماء الميزاب قال: فطلبناه عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحا ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وبرأ.

البرقي، أحمد بن محمد بن خالد(المتوفی 274)، المحاسن، ج 2، ص 574، دار الكتب الإسلامية - طهران

السند الثانی: مصادف عن الامام الصادق عليه السلام

هذه الرواية نقلها المرحوم الکليني بسند آخر هکذا :

محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر وغيره وعدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله جميعا عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن مصادف قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت ...

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6 ، ص 387، ناشر: اسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

8. التبرك بماء الفرات (بعض اسانید الرواية صحيحة )‌

فی بعض احاديث اهل البيت عليهم السلام الوصیة ب التبرک بماء الفرات. فی بعض الطوائف من هذه الروايات، یعد التبرک بماء الفرات بعنوان وسيلة طبی و فی طائفة اخری ،تحنيک الطفل به، امر مستحسن. 

النص الاول: الإستشفاء بماء الفرات

کما ذکرنا المستفاد من بعض الروايات، التبرک و التمتع بماء الفرات لأجل رفع الأمراض. ثبت هذا المضمون بأسانید­ عدیدة فی ميراثنا الروايي .

السند الاول: ابو الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام

السند الأول عن ابن قولويه هکذا :

باسناده عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أن بيننا وبين الفرات كذا وكذا ميلا لذهبنا إليه واستشفينا به.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 106، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الثانی: عبد الله بن سليمان عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الثانی ایضا عن ابن قولويه حسب شرح الذيل :

حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن علي بن الحكم عن ربيع ابن محمد المسلي عن عبد الله بن سليمان قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الكوفة في زمن أبي العباس فجاء على دابته في ثياب سفره حتى وقف على جسر الكوفة ثم قال لغلامه: اسقني فأخذ كوز فغرف له به فأسقاه فشرب ثم قال: نهر ماء ما أعظم بركته اما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه اما لولا ما يدخله من الخاطئين ما اغتمس فيه ذو عاهة الا برأ.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 109، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الثالث: حسين بن سعيد عن الإمام الصادق عليه السلام

الکليني یذکر ما یقرب من مضمون هذه الرواية بهذا السند هکذا :

محمد بن يحيى عن علي بن الحسين عن ابن أورمة عن الحسين بن سعيد رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه ونستسقي به.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6، ص 388، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

النص الثانی: التحنيک بماء الفرات

التحنیک بماء الفرات ، من المسائل المؤکدة من قبل ائمة الدين. هذا المضمون ایضا بأسانید عدیدة انعکس فی ميراثنا الروايي الذی نبینه فی الذيل :

السند الأول: حسين بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الأول عن ابن قولويه هکذا:

حدثني أبي عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار  عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات الا كان لنا شيعة.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 110، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

دراسة السند:

دراسات الحاصلة تبین ان سند هذه الرواية له الاستحکام المکفي. والد ابن قولويه بعنوان اول شخص من هذه السلسلة. کما ذکرنا فی هذه المقالة ، حسب قول المؤلف، مشايخه الذین لا واسطة بینه و بینهم ، کلهم ثقات. بینا المکانة الرفيعة ل سعد بن عبد الله فی الدراسات السابقة. ابراهيم بن مهزيار ایضا من جملة رواة تفسير علي بن ابراهيم القمي.

القمي، أبي الحسن علي بن ابراهيم (المتوفى310هـ) تفسير القمي، ج 1، ص 28، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: السيد طيب الموسوي الجزائري، ناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر - قم، الطبعة: الثالثة، صفر 1404.

 و کما مرّ رواة تفسير علي بن ابراهيم، حسب شهادة المؤلف، کلهم موثقون .

جلالة قدر علي بن مهزيار و ابن ابي عمير ایضا تبینت فی هذه المقالة . النجاشي یذکر الراوی الأخیر فی هذه السلسلة يعني حسين بن عثمان بعبارة "ثقة".

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 53، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

السند الثانی : هارون بن خارجة عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الثانی عن ابن قولويه حسب شرح الذيل :

حدثني أبي عن الحسن بن متيل عن عمران بن موسى عن أبي عبد الله الجاموراني الرازي  عن الحسن بن علي بن أبي حمزة  عن سيف بن عميرة  عن صندل عن هارون بن خارجة قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد يشرب من ماء الفرات ويحنك به إذا ولد الا أحبنا لان الفرات نهر مؤمن.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 111، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الثالث : سليمان بن هارون عن الإمام الصادق عليه السلام

ابن قولويه یذکر هذا المضمون بسند آخر حسب قول الذيل هکذا :

حدثني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن سليمان بن هارون: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات الا أحبنا أهل البيت.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 111، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الرابع: سليمان بن هارون عن الإمام الصادق عليه السلام

الرواية السالفة مع قلیل من الإختلاف فی سلسلة السند، انعکست بصورة الذیل :

حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن سليمان بن هارون العجلي  قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ...

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 107، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الخامس: اُم ميثم عن والدة الإمام الرضا عليه السلام

حسب رواية الشيخ الصدوق، الإمام الکاظم عليه السلام عند ولادة ابنه علي بن موسي عليه السلام، حنکه بماء الفرات .

حدثني تميم بن عبد الله بن نعيم القرشي رضي الله عنه حدثني أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن علي بن ميثم عن أبيه قال سمعت أمي تقول سمعت نجمه أم الرضا عليه السلام تقول لما حملت بابني على ... وكنت اسمع منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني ... فلما وضعته وقع الأرض واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه السماء يحرك شفتيه كأنه يتكلم فدخل إلى أبوه موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي : هنيئا لك يا نجمه كرامة ربك فناولته إياه في خرقه بيضاء فاذن في اذنه الأيمن وأقام في الأيسر ودعا بماء الفرات فحنكه به ثم رده إلى فقال : خذيه فإنه بقيه الله تعالى في ارضه.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفی381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 30، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سنة الطبع: 1404 - 1984 م

السند السادس : يونس عن بعض اصحابه عن الإمام الصادق عليه السلام

 الرواية الأخیرة فی هذا المجال ذکرها الکليني بإسناد مرسل، هکذا :

علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام: يحنك المولود بماء الفرات ويقام في اذنه.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6، ص 24، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

 الکليني اثبت هذا المضمون بعبارة "وفي رواية أخرى حنكوا أولادكم بماء الفرات" ایضا.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 6، ص 24، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

9: التبرک بالأمکنة التی لها مکانة معنوية  (الرواية لها أسانید صحيحة و معتبرة)

علی اساس طائفة من الروايات، التبرک ببعض الأمکنة المقدسة ایضا من وصایاء المعصومین عليهم السلام .

1. التبرک ب اسطوانة مسجد النبي صلي الله عليه و آله و سلم

حسب الرواية التي نقلها المرحوم الکليني عن الإمام الصادق عليه السلام یوصی ان یذهب الی جنب اسطوانة مسجد الرسول صلي الله عليه و آله و سلم و یسأل الله حاجته هناک. هذا الدستور العمل لأجل التبرك بذلک المكان. سند الرواية ایضا له الاتقان و الاعتبار المکفي.

علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت المسجد ، فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة فصل ما بين القبر والمنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي القبر فتدعو الله عندها وتسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا واليوم الثاني عند أسطوانة التوبة ويوم الجمعة عند مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) مقابل الأسطوانة الكثيرة الخلوق فتدعو الله عندهن لكل حاجة وتصوم تلك الثلاثة الأيام.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج‏4، ص 558، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

مرّ اعتبار و اتقان علي بن ابراهيم و والده سالفا. الشيخ الطوسي یمدح حماد بن عيسي بعبارات مثل " ثقة جليل القدر".

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الفهرست، ص 115، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

النجاشي یعرف الراوی الأخیر يعني عبيد الله الحلبي مع جده، والده و اخوانه ، اناس معتمدون. هو یقول:

 كانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 231، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

2. التبرک بقبر الامام الحسين عليه السلام

فی طائفة من الروايات ، المعصوم عليه السلام لأجل رفع مشکلاته و مشکلات الآخرین ، یأمر ان یسألون الله عند قبر الامام الحسين عليه السلام لقضاء حوائجهم . هذه الطائفة من الروايات ایضا حسب کثرة اسانیدهم، موثوق بها .

السند الاول: ابو جعفر الهاشمي عن الإمام الهادي عليه السلام

الرواية الأولی ذکرها الکليني هکذا :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ ع فِي مَرَضِهِ وَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ مَا زَالَ يَقُولُ ابْعَثُوا إِلَى‏ الْحَيْرِ ابْعَثُوا إِلَى‏ الْحَيْرِ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَ لَا قُلْتَ لَهُ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ فَقَالَ انْظُرُوا فِي ذَاكَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ مُحَمَّداً لَيْسَ لَهُ سِرٌّ مِنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ- قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ- لِعَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ مَا كَانَ يَصْنَعُ بِالْحَيْرِ وَ هُوَ الْحَيْرُ فَقَدِمْتُ الْعَسْكَرَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي اجْلِسْ حِينَ أَرَدْتُ الْقِيَامَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَنِسَ بِي ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ لِي أَ لَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَ حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ وَ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ وَ إِنَّمَا هِيَ مَوَاطِنُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا ...‏

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج‏4، ص 567، ناشر: اسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثانی: محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام

حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ان الحسين صاحب كربلاء قتل مظلوما مكروبا عطشانا وحق علي الله عز وجل ان لا يأتيه لهفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا ذو عاهة ثم دعا عنده وتقرب بالحسين عليه السلام إلى الله عز وجل الا نفس الله كربته.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 314، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الثالث: ابن ابي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام

حدثني أبو العباس الكوفي ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن الوليد بن حسان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دعاني الشوق إليك ان تجشمت إليك علي مشقة ، فقال لي: فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني قلت: ومن أعظم علي حقا منك قال: الحسين ابن علي عليهما السلام الا أتيت الحسين عليه السلام فدعوت الله عنده وشكوت إليه حوائجك

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 315، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الرابع: الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام

حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن مفضل بن صالح ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ... وان إلى جانبها (أهل الكوفة) قبرا لا يأتيه مكروب فيصلي عنده أربع ركعات الا رجعه الله مسرورا بقضاء حاجته.

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 313، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، الناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

السند الخامس: اسحاق بن يزداد عن الإمام الصادق عليه السلام

حكيم بن داود ، عن سلمة بن الخطاب ، عن إبراهيم بن محمد ، عن علي بن المعلى ، عن إسحاق بن يزداد قال : اتى رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : اني قد ضربت علي كل شي لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي ... قال: عليك بالعراق الكوفة فان البركة منها على اثني عشر ميلا ، هكذا وهكذا والى جانبها قبر ما اتاه مكروب قط ولا ملهوف الا فرج الله عنه

القمي، أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفى367هـ)، كامل الزيارات، ص 315، تحقيق: الشيخ جواد القيومي، لجنة التحقيق، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى1417هـ

3. التبرک ب المصلی الذی کان یصلی فیه

من الأمکنة التی فیها الوصیة ل التبرک بها ، هو المکان الذی یصلی فیه الشخص. الرواية المذکورة حسبما ذکر فی کتاب الکافي ، لها سند مقبول.  

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام: إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 3 ص 125، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

دراسة السند

ذکرنا شرح حال الراوی الأول و الثانی يعني محمد بن يحيي العطار و احمد بن محمد بن عيسي.

الحسين بن سعيد بعنوان الراوي الذی بعده فی رأی شيخ الطائفة، معتمد. هو یقول:

 الحسين بن سعيد الأهوازي من موالي علي بن الحسين عليه السلام ثقة.

 

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الفهرست، ص 112، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

نضر بن سويد ایضا فی رأی النجاشي معتمد هو یقول :

 نضر بن السويد الصيرفي كوفي ثقة صحيح الحديث.

 

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 427، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

النجاشي یمدح عبد الله بن سنان بهذه الأوصاف :

 عبد الله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ثقة من أصحابنا جليل لا يطعن عليه في شئ.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (المتوفى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 214، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

10. التبرک ب ذکر الصلوات لرفع الحاجة

المورد الأخیر التبرک بذکر الصلوات. مجموعة من الاحاديث فی مصادر الإمامیة، تتکفل هذا القسم. اعتبار و اتقان هذه الطائفة من الروايات، لأجل کثرة اَسانیدهم ، تصدّق بسهولة .

النص الأول: من كانت له إلى الله حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ثم يسأل حاجته

فی بعض من هذه الروايات الوصیة بأنه عند سؤال الحاجة ، یبدأ ب الصلاة علی محمد و آل محمد صلي الله عليه و آله و وسلم ، ثم یسأل حاجته .

السند الأول : حارث بن مغيرة عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الأول ذکره المرحوم الکليني هکذا :

الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد ابن عثمان  عن الحارث بن المغيرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز وجل واحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على محمد النبي وآله ثم سل تعط.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 2، ص 485، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثانی: حارث بن مغيرة عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الثانی ذکره المرحوم الکليني ایضا :

أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عز وجل والمدح له والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ثم يسأل الله حوائجه.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 2، ص 484، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثالث: ابان بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام

السند الثالث رواه الشيخ الصدوق هکذا :

أخبرنا محمد بن محمد قال أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله مقبولة ولم يكن الله ليقبل بعض الدعاء ويرد بعضا.

 

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، الأمالي، ص 172، تحقيق : قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم ، الطبعة: الأولى، 1414هـ

النص الثانی : كل دعاء محجوب عن السماء حتى تصلي على محمد و آله

حسب بعض الروايات، لم تقرن بالإجابة کل حاجة لا ان تقرن ب الصلاة علی محمد و آل محمد (ص). 

السند الأول : هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام

 السند الأول من النص الثانی انعکس من المرحوم الکليني بصورة الذيل هکذا :

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله  عليه السلام: لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلي على محمد و آل محمد.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الكافي، ج 2، ص 491، ناشر: اسلاميه‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

السند الثانی: حارث الأعور عن الإمام علي عليه السلام

الشيخ الصدوق ذکر سندا آخر ل هذا المتن فی کتاب ثواب الاعمال هکذا :

بهذا الاسناد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحق السبيعي عن الحارث الأعور: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كل دعاء محجوب عن السماء حتى تصلي على محمد وآله.

الصدوق، ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين (المتوفى381هـ)، ثواب الأعمال، ص 155، منشورات الشريف الرضي – قم

الإستنتاج الکلي:

ما حصل فی هذه المقالة، شرعية الانتفاع و التبرک ببعض الاشياء التی لها نوع من القداسة و الامتياز . تبین ایضا ان طائفة معظمة من الروايات المرتبطة به لها مقبولية حسب موازین علم الرجال .

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة