2018 December 10 - 01 ربیع الثانی 1440
الجيش السوري يصدّ 3 اعتداءات على القطيفة بريف دمشق
رقم المطلب: ١٠١٥ تاریخ النشر: ٢٢ ربیع الثانی ١٤٣٩ - ١٧:١٧ عدد المشاهدة: 127
أنباء » عام
ويصيب طائرة ويسقط صواريخ إسرائيلية
الجيش السوري يصدّ 3 اعتداءات على القطيفة بريف دمشق

شهداء وجرحى بقصف إرهابي للمجموعات المسلحة على "باب توما" * أردوغان: عمليات درع الفرات ستتواصل في منبج وعفرين بسوريا * موسكو: عاصفة الدرونات على حميميم وطرطوس حرّكتها إحدى الدول!

 أعلنت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة عن تصدّي الدفاعات الجوية السورية لثلاثة اعتداءات استهدفت الأراضي السورية فجر أمس الثلاثاء.

وفي التفاصيل أوضح البيان العسكري السوري أنّ طائرات إسرائيلية قامت عند الساعة 2:40 فجر الثلاثاء بإطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق وتصدّت لها وسائط الدفاع الجوي وأصابت إحدى الطائرات.

وقالت مصادر محلية إنّ المنطقة المستهدفة من قبل الطائرات الإسرائيلية في القطيفة تضمّ معسكرات هامة للجيش السوري.

وأشارت القيادة العامة للجيش السوري إلى أنه وعند الساعة 3:04 فجراً كرّرت" إسرائيل" عدوانها بإطلاق صاروخين أرض – أرض من منطقة الجولان السوري المحتل تصدّت لهما وسائط الدفاع الجوي وأسقطتهما.

مضيفةً أنه وعند الساعة 4:15 عاودت الطائرات بإطلاق 4 صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تصدّت لها وسائط الدفاع الجوي ودمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.

وجددت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية وحمّلت " إسرائيل" كامل المسؤولية عن تبعاتها.

وأكد البيان الجاهزية الدائمة للجيش السوري للتصدي لهذه الاعتداءات ومواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبتر أذرع" إسرائيل" الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية.

 وحتى اللحظة لم يصدر أيّ تعقيب إسرائيلي على الهجوم ولم تتضح طبيعة الأهداف التي حاولت" إسرائيل" باعتداءاتها الثلاثة استهدافها في القطيفة.

وكانت صفحات وناشطون سوريون قد تحدثوا على مواقع التواصل الاجتماعي عن سماع أصوات انفجارات قوية على أطراف مدينة القطيفة في ريف دمشق.

ورجّح ناشطون أنّ سبب هذه الانفجارات هو قصف إسرائيلي استهدف اللواء 155 التابع للجيش السوري.

أما تنسيقيات المسلحين فتحدثت عن غارات للطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفة مواقع للجيش السوري تضمّ مخازن صواريخ بعيدة المدى ومخازن أسلحة.

وقد تكررت الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، كان آخرها الشهر الماضي عندما أطلق الجيش الإسرائيلي صواريخ أرض أرض باتجاه موقع عسكري في الكسوة بريف دمشق.

وقد أعلن الجيش السوري حينها أن الدفاعات الجوية تصدّت للصواريخ التي دمرت هدفين عسكريين.

من جانب آخر أفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بإستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح إثر استهداف المجموعات المسلحة حي "باب توما" بالقذائف.

وذكر المصدر أن مجموعات مسلحة تنتشر في عدد من مناطق الغوطة الشرقية قصفت حيي باب توما والقصاع بـ 6 قذائف، ما تسبب كذلك بوقوع أضرار مادية في السيارات والمنازل والممتلكات.

وفي رد على القصف، وجه الجيش السوري ضربات على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية، أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة، وفق وكالة "سانا" السورية.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الروسية أن تكنولوجيا الدرونات التي هاجمت حميميم وطرطوس الروسيتين لا تتوفر إلا لدى الدول، لتسارع واشنطن وتؤكد أنها يدوية الصنع ومكوناتها متوفرة في الأسواق.

تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية الذي أعقب إعلان روسيا عن هجمة الدرونات، عزز الشكوك الروسية في احتمال ضلوع الأمريكان في هذا الاعتداء.

فرانس كلينتسيفيتش نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع لدى مجلس الاتحاد الروسي، أشار بأصابع الاتهام علنا إلى واشنطن، وأكد أنه "ما كان للإرهابيين أن يهاجموا المواقع الروسية بالدرونات بمعزل عن دعم استخباري ومالي وتقني، فضلا عن المكونات المطلوبة لتسيير هذه الطائرات".

وخلص الخبراء العسكريون الروس بعد معاينة وفحص الدرونات الستة التي اقتادتها أجهزة التشويش الروسية إلى حميميم إلى أنها صنعت بأيدي إسلاميين ناشطين في المنطقة، وتحتوي على تكنولوجيا متطورة، واستطاعوا تحديد المنطقة التي أطلقت منها.

وكتبت وزارة الدفاع في بيان بهذا الصدد: "الإرهابيون وللمرة الأولى، استخدموا بشكل مكثف أجهزة طيارة مسيّرة أطلقت من مسافة 50 كم عن مواقعنا معتمدة على تكنولوجيا متطورة تعمل بواسطة GPS الأمريكية"، كما أظهر الفحص" أن جميع الدرونات كانت مزودة بمحاسيس حرارية وأجهزة تحكم تحدد مسارها وارتفاعها، وكانت على اتصال بالجهة التي تسيّرها، وجميعها أطلقت في آن واحد بعد أن حمّلت بعبوات متفجرة مزودة بصواعق أجنبية، الأمر الذي يدعنا نجزم بأن المسلحين لم يحصلوا على هذه الحلول الهندسية إلا من إحدى الدول".

وأضاف البيان "أسوأ ما في الأمر، أن المسلحين قد حصلوا على تكنولوجيا تتيح لهم شنّ الاعتداءات الإرهابية باستخدام الدرونات، وفي أي بلد في العالم".

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن إسقاط واعتراض 13 درونا، ليلة الـ8 من الشهر الجاري، كانت تستهدف قاعدتي حميميم الجوية، وطرطوس البحرية الروسيتين شمال غربي سوريا.

وأوضحت أن المضادات الجوية في حميميم أسقطت سبع درونات واقتادت ستة إلى الأرض وأبطلت مفعولها وعاينت أجهزتها ومحتوياتها.

من جهة اخرى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عمليات "درع الفرات" التي تدعمها أنقرة ستستمر في منبج وعفرين شمال سوريا، بحسب وكالة "رويترز".

وأدلى أردوغان بتصريحاته أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أمس الثلاثاء في تركيا.

وكانت مواقع إعلامية عديدة تحدثت عن دخول رتل عسكري تركي مؤخرا إلى منطقة كفرلوسين الواقعة على الحدود السورية التركية شمال إدلب، وأن مجموعة مسلحين استهدفت الرتل ما أدى إلى إصابة عربة تركية.

يذكر أن قرابة 100 جندي تركي من القوات الخاصة مع 12 مدرعة دخلوا محافظة إدلب وذلك من أجل مراقبة منطقة "خفض التصعيد" في الـ13 نوفمبر العام الماضي.

هذا وأعلن مصدر عسكرى ظهر الثلاثاء السيطرة على بلدة الرهجان وقرية الشاكوسية وذلك في إطار عمليات الجيش السوري لاجتثاث تنظيم جبهة النصرة الإرهابي من ريف حماة الشمالي الشرقي.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت عملياتها العسكرية في ملاحقة فلول إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في ريف حماة الشمالي الشرقي “واستعادت السيطرة على بلدة الرهجان وقرية الشاكوسية”.

وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وتدمير تحصيناتهم وكمية من الأسلحة والعتاد كانت بحوزتهم” مبينا أن وحدات الهندسة قامت بإزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين والطرقات والشوارع الرئيسة.


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة