2018 September 25 - 14 محرم 1440
شهداء بغارات على الحديدة.. والجيش يكشف عن منظومة دفاعات جوية جديدة
رقم المطلب: ١٠١٢ تاریخ النشر: ٢٢ ربیع الثانی ١٤٣٩ - ١٦:٥٦ عدد المشاهدة: 101
أنباء » عام
وزارة الصحة اليمنية تُحمّل الأمم المتحدة مسؤولية انهيار النظام الصحي
شهداء بغارات على الحديدة.. والجيش يكشف عن منظومة دفاعات جوية جديدة

اليمن: سنمنع الملاحة الدولية في البحر الأحمر إن استمر العدوان على الحديدة

 أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح عدد من قوات هادي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت تجمعاتهم في قرية المَعمُوق بمديرية الصّلو جنوب المحافظة، يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف الجيش واللجان الشعبية بالمدفعية تجمعات قوات هادي في منطقة الحريقية وتبة السَيْمَن وشرق معسكر الإمام بمديرية ذُوباب الساحلية جنوب غرب تعز، ووزارة الصحة تحمّل الأمم المتحدة مسؤولية أزمتي انهيار النظام الصحي والمرتبات.

هذا وارتفعت حصيلة ضحايا غارات طائرات التحالف السعودي على مقر الثروة السمكية في ميناء الخوبة ومستودع لأدوات الصيد في مديرية الّلُحَيّة في محافظة الحُديدة غرب اليمن إلى 5 شهداء و5 جرحى من العمال والصيادين، وبحسب مصادر محلية فقد استهدفت مقاتلات التحالف السعودي بأربع غارات متتالية مقر الثروة السمكية في الميناء ومستودعاً لأدوات الصيد في المنطقة الواقعة شمال محافظة الحديدة الساحلية.

وفي محافظة تعز جنوبي اليمن، أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح عدد من قوات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت تجمعاتهم في قرية المَعمُوق بمديرية الصّلو جنوب المحافظة، يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف الجيش واللجان الشعبية بالمدفعية تجمعات قوات هادي في منطقة الحريقية وتبة السَيْمَن وشرق معسكر الإمام بمديرية ذُوباب الساحلية جنوب غرب تعز، فيما امتدت المواجهات بين الطرفين إلى محيط معسكر خالد بمديرية مَوْزَع ومنطقة يَخْتُل بمديرية المخأ جنوب غرب تعز.

وفي مأرب شمال شرق اليمن، أفاد مصدر عسكري آخر بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي في قصف مدفعي استهدف تجمعاتهم في وادي الربيعة شرق مديرية صِرواح غرب المحافظة، كما قتل 4 عناصر من قوات هادي في عمايات قنص متفرقة بمديرية صرواح.

وامتدت عمليات القنص للجيش واللجان الشعبية إلى مديرية المصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، وتحدث مصدر عسكري يمني عن مقتل عنصر من قوات هادي في عملية قنص بمعسكر السَلاّن بمديرية المصلوب، في ظل تواصل المواجهات في مديريات المصلوب والغيل وخب والشعف مع تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين الطرفين.

هذا وشنت طائرات التحالف السعودي 11 غارة جوية متفرقة على مديريتي حَرض ومِيدي الحدوديتين بمحافظة حجة غرب اليمن، وتأتي الغارات على وقع قصف صاروخي ومدفعي متبادل بين طرفي القتال على امتداد الشريط الحدود ويتركز شمال صحراء مِيدي الحدودية.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل جنديين سعوديين بنيران الجيش واللجان في موقع قوى بالتزامن مع تدمير آلية سعودية في موقع الدُخان بجيزان السعودية.

من جهة أخرى حمّلت وزارة الصحة اليمنية الأمم المتحدة مسؤولية أزمتي انهيار النظام الصحي وعدم توزيع المرتبات في اليمن.

وفي رسالة إلى مساعد المبعوث الأممي إلى اليمن معين شريم، شددت وزارة الصحة على أنّ أكثر من 48.000 موظف في النظام الصحي لم يتسلموا رواتبهم الشهرية منذ أكثر من 15 شهراً، مؤكّدة أنّ عدداً من كبار الأخصائيين باليمن قد غادروا بلدهم بحثاً عن فرص معيشة أفضل في الخارج.

وألقت الرسالة الموجهة إلى مساعد المبعوث الأممي المسؤولية على الأمم المتحدة فيما يتعلّق بانهيار النظام الصحي في اليمن.

وقالت وزارة الصحة في رسالتها إنّه جرى تضليلُ المبعوث الأممي لمجلس الأمن قبل أكثر من سنة في إحدى إحاطاته الدورية بأنّ مشكلة المرتبات قد تمّ حلّها، وأكّدت أنّ مسؤولية المرتّبات تقع على عاتق الأمم المتحدة بعد أن سهّلت نقل البنك المركزي لعدن.

وبحسب الوزارة فإنّ "الشعب اليمني سيحتفظ بحقه في مقاضاة من تسببوا في قطع مرتبات موظفيه وتجويعه".

من جانبه أعلن صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، أنه في حال استمرار العدوان في تصعيده باتجاه الحديدة سيتم الدخول في خيارات استراتيجية، حیث سيتم استخدامها في طريق اللا عودة وأثناء وصول الحل السياسي إلى طريق مسدود ومنها خيارات قطع البحر الأحمر والملاحة الدولية.

كلام الصماد جاء خلال اللقاء مع نائب المبعوث الأممي إلى اليمن معين شريم في صنعاء الاثنين، حيث توجّه إلى الأخير قائلاً "لن نسمح بأن يمروا من مياهنا ببواخرهم وشعبنا يموت جوعاً، ونتوقع تصعيداً عسكرياً كبيراً للتحالف بعد زيارتكم هذه".

المسؤول اليمني الذي أكد جهوزية اليمنيين للسلام بشرط أن "يحفظ للناس حقهم المشروع في العيش بكرامة"، أضاف "نحن لا نقصي ولا نهمش أحداً ولن نستبد بالسلطة ولن نحكم اليمن لوحدنا"، حيث أبدى الصماد دعم التفاهم بين جميع اليمنيين "بعيداً من الإقصاء والتهميش والشطب من على الخارطة".

وأعرب الصماد لنائب المبعوث الأممي عن استغرابه "حالة الصمت الغريبة" للمبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد "في ظل تصعيد مجازر التحالف السعودي وعدم إصدار أي تصريح بذلك"، لافتاً إلى أن هذا الأمر جعل الشعب اليمني يبدأ بفقدان الثقة بمصداقية الأمم المتحدة ودورها في حل الأزمة اليمنية.

وحول ميناء الحديدة، شدد الصماد على أن الخطط الجزئية المطروحة بشأنه "ضياع للحلول والوقت، وما يحصل عبارة عن هرطقات إعلامية".

من جانبه، دعا نائب المبعوث الأممي إلى أن "يكون الحل توافقياً متوازناً وقائماً على الشراكة"، مشيراً إلى وجوب أن يكون هناك خطوات محددة لبناء الثقة بين أطراف الأزمة اليمنية، حيث "ننتظر إعلاناً سياسياً من جانب صنعاء لنتحرك باتجاه التفاهمات".

ورد شريم على ما قاله الصماد حول ميناء الحديدة، بالقول "نحن معنيون بأن يبقى ميناء الحديدة مفتوحاً لأنه مهم للإغاثة الإنسانية ونحن نعمل بشفافية".

إلى ذلك كشف مساعد ناطق الجيش اليمني العقيد عزيز راشد، الاثنين، عن تفعيل وشيك لمنظومة دفاعات جوية جديدة للجيش واللجان الشعبية تحيًد من سلاح الطائرات للعدوان السعودي الأمريكي.

وقال راشد في تصريحات لـ" المسيرة نت ": نستطيع أن نقول بأن مسألة تحييد طائرات العدوان قد دخلت حيز التنفيذ"، لافتا إلى أن هذا الإنجاز العسكري للدفاع الجوي اليمني يأتي نتيجة لتوجيهات قائد الثورة وجهود وزارة الدفاع.

وأضاف" لم تمر سوى ساعات من إسقاط طائرة حربية لتحالف العدوان شمال شرق محافظة صعدة حتى أعلنت الدفاعات الجوية عن إصابة طائرة إف 15 تابعة للعدوان في سماء العاصمة صنعاء بصاروخ أرض جو".

وأوضح راشد" الرسالتان العسكريتان للدفاعات الجوية اليمنية أكدتا أن تحييد طائرات العدوان قد دخلت حيز التنفيذ بتدشين العام الجديد 2018 على الرغم مما يبذله تحالف العدوان من جهود دولية لاستمرار الحصار".


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة